حكيم معراج الدين
22
الأصول الأربعة في ترديد الوهابية
هم مستفاد مىشود كه لفظ سيد مر رئيس قوم را گفتن در محل تعظيم جايز است وقت قدوم زيد بن حارثه رضي الله عنه حضور أنور خود بغير آنكه جامه را بر خود راست كند بر خواسته وبا أو معانقه كرده وبوسه داده است لفظ حديث اين است عن عائشة رض قالت قدم زيد بن حارثه المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فاتاه فقرع الباب فقام اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عريانا يجر ثوبه فاعتنقه وقبله ترندى اگر گويند كه اين قيام ومعانقه وبوسه براي محبت بود نه براي تعظيم گوييم بوسه رسول مقبول عليه الصلاة والسلام حجر اسود را براي محبت بود يا براي تعظيم محبت انسان با سنگ معنى ندارد واگر بر اين هم اكتفا نكنند گوييم تقبيل يهوديان دست وپاى حضرت با عزت را عليه الصلاة والسلام تصريح است به تعظيم كه عرفا بوسه محبت بر روى مىشود وبوسه تعظيم بر دست وپاى اگر تقبيل دست وپاى كسى به جهت تعظيم جايز نبودى حضرت آنها را أجازت آن ندادى لفظ حديث اين است عن صفوان بن عسال قال قال يهودي لصاحبه اذهب بنا إلى هذا النبي فقال صاحبه لا تقل نبي انه لو سمعك لكان له أربعة أعين فاتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه عين تسع آيات بتينات فقال لهم لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حرمها الله الا بالحق ولا تمشو ببريئى إلى ذي سلطان ليقتله ولا تسحروا ولا تأكلوا الربا ولا تقذفوا محصنة ولا تولوا الفرار يوم الزحف وعليكم خاصة اليهودان لا تعتدوا في السبت قال فقبلوا يديه ورجليه وقالوا نشهد انك نبي إلى آخر الحديث ترندى بابى در تعظيم المؤمن گذاشته از ابن عمر روايت مىكند مىگويد ونظر ابن عمر يوما إلى البيت أو إلى الكعبة فقال