حكيم معراج الدين
15
الأصول الأربعة في ترديد الوهابية
أو يا أيها الذين هادوا به ألفاظ مخصوصة ذكر فرموده است بلكه چون نماز وروزه وحج وزكات وباقي أصول اسلام را به لفظ يا أيها الذين آمنوا ذكر كرده است كه تا روز قيامت جمله مؤمنان مر آن عمل نمايند اين ارشاد آداب را هم به همان طرح به لفظ مكرر يا أيها الذين آمنوا ارشاد فرمود پس مدفوع گشت به ذكر اين فايده آنچه وهابيان مىگويند كه تعظيم آن سور وعليه الصلاة والسلام محدود به أيام حيات أو بود وأجساد وأرواح أنبياء وصلحاء بعد از مردن قابل تعظيم واستمداد نيستند زيرا كه مراعاة آداب حضور أنور تا روز قيامت بر جميع مؤمنان به حكم همين آيات فرض گشت فتدبر وانصف اين همه تأكيدات مراعاة آداب تعظيم لغير الله است يا چيز ديگر بلكه تعظيم غير الله است لله آية كريمه يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب اليم چونكه كفار ومنافقان لفظ راعنا را در مخاطبات حضور أنور راعينا مىگفتند وأصحاب كرام راعنا حسب اصطلاح لغت عرب مىگفتند وهر دو لفظ بصورت مشابهت با هم داشت حق تعالى مؤمنان را از استعمال لفظي كه مشابه لفظ كفار بود منع فرمود ودر پس آن فرمود وللكافرين عذاب اليم يعنى اگر كسى مراعاة أدب نكند واصرار بر آن كند أو كافر است وكافران را عذاب دردناك است اين امر از جانب الهى مر مؤمنان را براي تعظيم حضور أنور است يا چيز ديگر ودر صدر آية يا أيها الذين آمنوا فرمود اشعار به اينكه هر كه مؤمن باشد إلى يوم القيامة بر أو مراعاة آداب حضور أنور فرض است كريمه ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما يعنى اگر آنها هر گاه كه ظلم كنند بر خود به كفر يا به فسق بيايند نزد تو پس طلب