عادل عبد الرحمن البدري

130

نزهة النظر في غريب النهج والأثر

الجاري من الوظائف . والجَريُّ : الوكيلُ ، الواحد والجمع والمؤنث في ذلك سواء . ويقال : جَريٌّ بَيِّنُ الجَرايةِ والجِراية . وجَرَّى جَريّاً : وكّله . وسُمّي الوكيل جَرِياً لأنّه يجري مجرى مُوَكِّله . والجريُّ : الرسول ، وقد أجراه في حاجته . والجري : الضامن . والجريُّ : الخادِمُ أيضاً . والجريّ : الأجير ( 1 ) . [ جزى ] في كتاب عليّ ( عليه السلام ) إلى عقيل : « فَجَزَت قُرَيْشاً عَنِّي الجَوَازِي ، فَقَدْ قَطَعُوا رَحِمِي ، وَسَلَبُونِي سُلْطَانَ ابْنِ أُمّي » ( 2 ) . الجوازي : يقال : جزتك الجوازي ، أي أفعالك ، أي : وجدت جَزاء ما فعلت ( 3 ) . وجزى الأمرُ يجزي جَزَاءً ، مثل قضى يقضي قضاءً ، وزناً ومعنى ( 4 ) . ومن هذا جاء قوله تعالى : ( لا تجزي نفسٌ عن نفس شيئاً ) ( 5 ) . قال الأصمعي : أهل المدينة يقولون : أمرتُ فلاناً يتجازى ديني على فلان ، أيْ : يتقاضاه ( 6 ) . وأجزأني الشيء ، مهموز ، أي كفاني . وتجزّأتُ بكذا ، واجتزأتُ به ، أي : اكتفيت به . وهذا الشيء يجزئ عن هذا ، وفي لغة : يَجْزَأ ( 7 ) . أي : كفى وأغنى عنه . والجزيةُ : ما يُؤخذ من أهل الذمّة ، وتسميتها بذلك للاجتزاء بها في حقن دمهم ( 1 ) . [ جسم ] في الحديث : « من قال بالجسم فلا تعطوه شيئاً من الزكاة ، ولا تصلّوا خلفه » ( 2 ) . التجسيم : من قال بالجسم ، أي قال بشيء يوجب الجسمية كالقول بأنّ اللّه فوق السماوات ، وأنّه جالس على العرش ، أو أنّ الأزل ظرف لوجوده ( 3 ) . [ جشأ ] في حديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « إذا تجشأتم فلا ترفعوا جشأكم إلى السماء » ( 4 ) . الجُشاء ، وهو صوت مع ريح يحصل من الفم عند حصول الشِّبع ( 5 ) .

--> ( 1 ) لسان العرب 14 : 139 ( جرا ) . ( 2 ) نهج البلاغة : 409 كتاب رقم 36 . ( 3 ) أساس البلاغة 1 : 123 ( ج زي ) . ( 4 ) المصباح المنير : 100 ( جَزى ) . ( 5 ) البقرة : 48 . ( 6 ) غريب الحديث للهروي 1 : 43 . ( 7 ) العين 6 : 162 ( جزأ ) . ( 1 ) مفردات الأصفهاني : 93 ( جزء ) . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 379 ح 1111 . ( 3 ) شرح توحيد الصدوق للقاضي القمّي 2 : 226 . ( 4 ) المحاسن : 447 ح 344 . ( 5 ) المصباح المنير : 102 ( تجشأ ) .