عادل عبد الرحمن البدري
121
نزهة النظر في غريب النهج والأثر
أجدار ، وبه سُمّي عامر الأجدار ، أبو قبيلة من كلب كانت به سلع فسُمّي بذلك ( 1 ) . ومنه حديث مسروق : « أتينا عبد اللّه في مجدّرين ومحصّبين » . أي جماعة أصابهم الجُدَرِيّ والحصبة ( 2 ) . [ جدل ] في حديث فاطمة ( عليها السلام ) : « نقضت قادمة الأجدل » ( 3 ) . الأجدل : من صفة الصقر ، ورجل أجدل المنكبين ، أي فيه تطأطُؤ خلاف الأشرف من المناكب . ويقال للطائر إذا كان كذلك : أجدل المنكبين ، فإذا جعلته نعتاً قلت : صقر أجدل ، وصقر جُدْل . وإذا تركته اسماً للصقر ، قلت : هذا أجدل وهذه أجادل ، لأنّ الأسماء التي على « أفعل » تُجمع على أفاعِل ، والنعت إذا كان على « أفعل » يُجمع على فُعْل ( 4 ) . [ جذذ ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « وَطَفقْتُ أَرْتئِي بَيْنَ أنْ أَصُولَ بِيد جَذّاءِ » ( 5 ) . الجذّ : القطع والاستئصال . يقال : جَذّه يُجذُّه جَذّاً ، فهو جذيذ ومجذوذ ( 6 ) . وجذّاء ، أراد أنّ يده مقطوعة ، كنى به عن قصور أصحابه وتقاعسهم عن نصرته . وأرتئي : أي أفكّر وأستعمل الرأي وأنظر . وطفقت : أي أقبلت وأخذتُ ( 1 ) . وفي حديث الصادق ( عليه السلام ) : « لا تحصد بالليل ، ولا تصرم بالليل ، ولا تجذّ بالليل » ( 2 ) . [ جذع ] في حديث الباقر والصادق ( عليهما السلام ) عن صدقة الإبل : « إذا بلغت ستّين ففيها جذعة » ( 3 ) . جذعة : يقال : أجذع ولد الشاة في السنة الثانية . وأجذع ولد البقرة والحافِر في الثالثة . وأجذع الإبل في الخامسة فهو جَذَع . وقال ابن الأعرابي : الإجذاع وقت وليس بسنٍّ ، فالعناق تُجذِعُ لسنة وربّما أجذعت قبل تمامها للخِصب فتسْمُنُ فيُسرع إجذاعها فهي جَذَعة . ومن الضأن إذا كان من شابّين يُجذع لستّة أشهر إلى سبعة ، وإذا كان من
--> ( 1 ) جمهرة اللغة 1 : 446 باب الجيم والدال وما يليهما من الحروف في الثلاثي الصحيح . ( 2 ) النهاية في غريب الحديث والأثر 1 : 246 ( جدر ) . ( 3 ) الاحتجاج : 107 وسيأتي الحديث في ( شمل ) من كتاب الشين . ( 4 ) العين 6 : 79 باب الجيم والدال واللام معهما . ( 5 ) نهج البلاغة : 48 ضمن خطبة 3 . ( 6 ) لسان العرب 3 : 479 ( جذذ ) . ( 1 ) معاني الأخبار : 362 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 47 ح 1664 ، وسيأتي الحديث في ( صرم ) من كتاب الصاد . ( 3 ) فروع الكافي 3 : 531 باب صدقة الإبل .