السيد علي عاشور

47

النص على أمير المؤمنين ( ع )

رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ود أبو بكر لو وجد من رسول الله في ذلك عهدا فخرم أنفه بخرامه ( 1 ) . وأخرجه أبو نعيم صححه وأحمد بلفظ : لو وجد مع رسول الله - فخزم أنفه بخزامة ( 2 ) . تصريح الخليفة المأمون وذلك ضمن مناظرته المشهورة في فضل علي ( عليه السلام ) وتفضيله على الصحابة بحضور فقهاء عصره جاء فيها : ان أمير المؤمنين يدين الله على أن علي بن أبي طالب خير الخلق بعد رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) وأولى الناس بالخلافة له . . . ( 3 ) . تصريح زيد بن علي قال البلاذري : قال زيد بن علي لأصحابه لمن سأله عن عمر وأبي بكر : كنا أحق البرية بسلطان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فاستأثرا [ أبو بكر وعمر ] علينا وقد وليا علينا وعلى الناس فلم يألوا عن العمل بالكتاب والسنة ( 4 ) . تصريح الأعمش قال قيس : كنا عند الأعمش فتذاكرنا الاختلاف فقال : أنا أعلم من أين وقع الاختلاف . قلت : من أين وقع ؟ فقال : ليس هذا موضع ذكر ذلك .

--> 1 - مسند البزار : 8 / 298 ح 3370 وبالهامش أخرجه ابن ماجة : 2 / 900 ح 2696 ، والحميدي : 2 / 315 . 2 - مسند أحمد : 4 / 382 ط . م و 5 / 516 ح 18918 ط . ب ، وحلية الأولياء : 5 / 21 ترجمة طلحة بن مصرف رقم 285 . 3 - العقد الفريد : 5 / 77 كتاب أخبار زياد والحجاج والطالبيين والبرامكة - احتجاج المأمون . 4 - أنساب الأشراف : 240 أمر زيد بن علي .