الشيخ الطبرسي ( مترجم : عابدي )
77
الآداب الدينية للخزانة المعينية ( عربي - فارسي )
من كلّ شيء وأكبر ، وأعوذ با لله من شرّ ما أخاف وأحذر ، والحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة على خير خلقه محمّد وآله الطَّاهرين » « 1 » . وقد روي عن الصادق عليه السلام أنّه قال : « إذا خفت الأسد أو لقيت الأسد فاقرأ في وجهه آية الكرسي وقل : « عزمت عليك بعزيمة الله وبعزيمة محمّد صلَّى الله عليه وآله ، وعزيمة سليمان بن داود عليهما السّلام ، وعزيمة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام والأئمّة من بعده عليهم السّلام « فإنّه ينصرف إن شاء الله » « 2 » . وإذا رأيت كلبا يهرّ بين يدك فاقرأ : * ( يا مَعْشَرَ الْجِنِّ والإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * « 3 » الآية ، وقوله أيضا : * ( وخَشَعَتِ الأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً ) * « 4 » ، وتقرأ أيضا : * ( وعَنَتِ الْوُجُوه لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً ) * « 5 » . وإذا رأيت ذميّا فقل : « الحمد لله الَّذي فضّلني عليك بالإسلام دينا ، وبالقرآن كتابا ، وبالكعبة قبلة ، وبمحمّد صلَّى الله عليه وآله نبيّا ، وبعليّ إماما ، وبالمؤمنين إخوانا » « 6 » .
--> « 1 » في « الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام » ص 400 : إذا رأيت الأسد فكبّر في وجهه ثلاث تكبيرات وقل : اللَّه أعزّ وأكبر وأجلّ من كلّ شيء أكبر ، وأعوذ باللَّه ممّا أخاف وأحذر . « 2 » « الكافي » ج 2 ، ص 572 ، ح 11 ؛ « بحار الأنوار » ج 47 ، ص 95 ، ح 108 . « 3 » سورة الرحمن ، الآية 33 ، وإليك تتمّتها : * ( فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ . « 4 » سورة طه ، الآية 108 . « 5 » سورة طه ، الآية 111 . « 6 » « الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام » ص 398 ، ولكن في « ثواب الأعمال » ص 24 وكذا « بحار الأنوار » ج 93 ، ص 217 : من رأي يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا أو أحدا على غير ملَّة الإسلام