الشيخ أبو الحسن المرندي

347

مجمع النورين

وكاهن ومجنون وناطق عن الهوى وخاربه وقاتله حتى يقبض منهم بالحق ويحازرون بافعالهم منذ وقت ظهر رسول الله ص إلى ظهور المهدى ع مع امام وقت ويحق تأويل هذه الآية ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض وبخعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون قال المفضل يا سيدي ومن فرعون وهامان قال أبو بكر وعمر قال أمير المؤمنين ع من علائم ظهور القائم بنى إذا جاشت الترك فانتظر * ولاية مهدى يقوم ويعدل وذل ملوك الأرض من ال هاشم * وبويع منهم من يلذ ويهزل صبي من الصبيان لا رأى عنده * ولا عنده جد ولاهم جد ولا هو يعقل فثم يقوم القائم الحق منكم * وبالحق يأتيكم وبالحق يعمل سمى نبي الله نفسي فداؤه * فلا تخذلوه يا بنى وعجلوا يعنى أي پسر من زمانيكه غلبه نمايد ترك وبهيجان پس منتظر باش ولاية مهدى را كه بر ميخزد وبعدالت در ميان مردم رفتار ميكند ولفظ ترك مطلق است وشامل جميع أتراك ميشود مراد از هيجان ايشان احتمال دارد تسلط ايشان باشد واحتمال دارد سلطنت ايشان واحتمال دارد اغتشاش وفتنه وفساد نمودن ايشان باشد وشايد مراد از هيجان أتراك روميه يا روسيه يا ما وراء النهرية باشد يا سلاطين كه از اذريايجان برميخيزد باشد احتمال هيجان روسيه اقويست هيجان ترك تاريخ سنه 1324 ترك بحروف أبجد 13241 چنانچه أمير المؤمنين ميفرمايد إذا ما جاشت الترك فانتظر الخ روى أبو سعيد عن النبي ص بلاء يصيب هذه الأمة حتى لا يجد الرجل ملجا يلجا إليه من الظلم فبعث الله رجلا من عترتي أهل بيتي يملأ به الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا رموزيكه شيخ سعد الدين حمودي در تاريخ ظهور بيان نموده إذا بلغ الزمان عقيب صوم * ببسم الله فالمهدى قاما