الشيخ أبو الحسن المرندي
348
مجمع النورين
كتاب الطرق للسيد علي بن طاوس رحمه الله عن الكاظم عن أبيه قال قال أمير المؤمنين دعاني رسول الله عند موته واخرج من كان عنده في البيت غيرى والبيت فيه جبرئيل والملائكة اسمع الحس ولا أرى شيئا فاخذ رسول الله كتاب الوصية من يد جبرئيل مختومة فدفعها إلى وأمرني ان افضها ففعلت وأمرني ان اقرارها فقراتها فقال ان جبرئيل عندي اتاني بها الساعة من عند ربى فقراتها فإذا فيها كل ما كان رسول الله يوصى به شيئا شيئا ما تغاذر حرفا وبالاسناد المتقدم عنه عن أبيه عن جده الباقر عليهم السلام قال قال أمير المؤمنين قال كنت مسند النبي إلى صدري ليلة من الليالي في مرضه وقد فرغ من وصيته وعنده فاطمة ابنته وقد امر أزواجه والنساء ان يخرجن من عنده ففعلن فقال يا أبا الحسن تحول ص موضعك وكن امامي قال ففعلت وأسنده جبرئيل إلى صدره وميكائيل على يمينه فقال يا علي ضم كفيك بعضها إلى بعض ففعلت فقال لي قد عهدت إليك احدث العهد بمحضر أميني رب العالمين جبرئيل ومكائيل يا علي بحقهما عليك الا أنفدت وصيتي على ما فيها وعلى قبولك إياها بالصبر والورع على منهاجي وطريق فلان وفلان وخذها ما اتاك الله بقوة وادخل يده فيما بين كفى وكفاى مضمومتان فكأنه افرغ بينهما شيئا فقال يا علي قد أفرغت بين يديك الحكمة وقضاء ما يرد عليك وما هو وارد لا يعزب عنك من امرك شئ وإذا حضرتك الوفاة فاوص وصيتك إلى من بعدك على ما أوصيك واصنع هكذا بلا كتاب ولا صحيفة في الكتاب بن محمد عن المعلى عن أحمد بن محمد عن الحرث بن جعفر عن علي بن إسماعيل بن يقطين عن عيسى بن المستفاد أبى موسى الضرير قال حدثني موسى