الشيخ أبو الحسن المرندي

326

مجمع النورين

الصادق ( ع ) قال سمعته يقول أتدري ما كان قميص يوسف قال قلت لا قال إن إبراهيم لما أوقدت له النار نزل إليه جبرئيل بالقميص والبسه إياه فلم يضره معه حر ولا برد فلما حضرته الوفاة جعله في تميمته وعلقه على إسحاق وعلقه إسحاق على يعقوب فلما ولد يوسف علقه عليه وكان في عضده حتى كان من امره ما كان فلما اخرجه يوسف عن التميمة وجود يعقوب ريحه وهو قوله عز وجل اني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون فهو ذلك القميص الذي من الجنة قلت جعلت فداك فإلى من صار هذا القميص قال إلى أهله وهو مع قائمنا إذا اخرج ثم قال كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد كشف الغمة في حديث لأمير المؤمنين ( ع ) فقال لحبابه احضر هيهنا بعرا فحضر فخرجت عليهم صخرة لم يستطيعوا قلعها فقلعها أمير المؤمنين فانقلعت عن عين ماء أحلى من الشهد والذ من الزبد فقال له يا حباب يكون شربك من هذه العين اما انه يا حباب ستبنا إلى جنب مسجد مدينة وتكثر الجبابرة فيها وتعظم البلاء حتى أنه ليركب فيها كل ليلة جمعة سبعون الف فرج حرام فإذا عظم بلاؤهم سدوا على مسجد له بفطوة ثم وابنه بنيان وابنه لا يهدمه الا كافر ثم بينا فإذا فعلوا ذلك منعوا الحج ثلاث سنين واحترقت خضرهم وسلط الله عليهم رجلا من أهل السفح لا يدخل بلدا الا أهلكه وأهلك أهله ثم ليه = عد عيهم مرة أخرى ثم يأخذهم القحط والغلاء ثلاث سنين حتى يبلغ بهم الجهل ثم يعود عليهم ثم يدخل البصرة فلا يدع فيها قائمة الا سقطها واهلكها واسقط أهلها وذلك إذا عمرت الخربة وبني فيها مسجد جامع فعند ذلك يكون هلاك البصرة ثم يدخل مدينة بناها الحجاج يقال لها واسط فيفعل مثل ذلك ثم يتوجه نحو بغداد فيدخلها عفوا ثم يلتجأ الناس إلى الكوفة ولا يكون