الشيخ أبو الحسن المرندي
327
مجمع النورين
بلدا من الكوفة تشويق الامر له ثم يخرج هو والذي أدخله بغداد نحو قبري لبنبشه فيتلقاهما السفياني فيهزمهما ثم يقلتلهما ويتوجه جيشا نحو الكوفة فيستعبد بعض أهلها ويجئ رجل من الكوفة فيلجأهم في سود فمن لجأ إليها آمن ويدخل جيش السفياني إلى الكوفة فلا يدعون أحدا الا قتلوه وان الرجل منهم يمر بالدرة المطروحة العظيمة فلا يتعرض لها ويرى الصبي الصغير فيلحقه فعند ذلك يا حباب يتوقع بعدها هيهات هيهات وأمور عظام وفتن كقطع الليل المظلم فاحفظ عني ما أقول لك يا حباب في خبرا خران دار الزوري هي الري ليركب فيها كل ليلة جمعة سبعون الف فرج حرام اكما الدين بهذا الإسناد عن ابن تغلب قال قال أبو عبد الله ( ع ) كأني انظر القائم على ظهر نجف ركب فرسا أدهم أبلغ بين عينيه شمراخ ثم ينتقض به فرسه فلا يبقى أهل بلدة الا وهم يظنون أنه معهم في بلادهم فإذا نشروا راية رسو الله انحظ عليه ثلاثة عشر الف ملك وثلاثة عشر ملكا كلهم ينتظرون القائم وهم الذين كانوا مع نوح في السفينة والذين كانوا مع إبراهيم الخليل حيث القي في النار وكانوا مع عيسى حين رفع وأربعة آلاف مسومين ومردفين وثلاثمائة الف وثلاثة عشر ملكا يوم بدر وأربعة آلاف ملك الذين هبطوا يريدون القتال مع الحسن بن علي ( ع ) فلن يؤذن لهم فصعدو إلى الاستيذان وهبطوا وقد قتل الحسين فهم شعب غبر يبكون عند قبر الحسن إلى يوم القيامة وما بين قبل الحسين إلى السماء مختلف الملائكة اكما الدين بهذا الإسناد عن ابن تغلب عن الثمالي قال قال أبو جعفر ( ع )