الشيخ أبو الحسن المرندي

207

مجمع النورين

الصحيفة التي كتبناها بيننا والعهد في الكعبة فسكت ابن عمر فقال له علي سئلتك بحق رسول الله لما سكت عني قال ابن سليم رايت عمر من الهجرة وقيل لأربع بقين من ذي الحجة من السنة المذكورة والأول أصح وله يومئذ ثلاث وسبعون سنة الشيخ أحمد بن فهد عن جار الله الزمخشري في كتاب ربيع الأبرار انه لما حضرت عمر بن الخطاب الوفاة قال لبنيه ومن حوله لو أن ملا الأرض من صفراء أو بيضاء لافتديت به من حول ما أرى الباب الثاني في عذاب أبي بكر وعمر والنواصب وبني أمية وأبواب النار السبعة وتفصيل الداخلين من الأبواب الشيخ المفيد في كتاب الاختصاص باسناده عن محمد الفارسي عن أبيه عن أبي عبد الله عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال خرجت ذات يوم إلى ظهر الكوفة وبين يدي قنبر فقلت يا قنبر ترى ما أرى فقال قد ضوء الله عز وجل لك يا أمير المؤمنين عما عمي عنه ابصارنا فقلت والذي فلق الحبة وبرئ النسمة لترونه كما أراه ولتسمعن كلامه كما اسمع فما لبثنا ان طلع شيخ عظيم الهامة شديد القامة له عينان بالطول فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته فقلت من اين أقبلت يا لعين قال من الأنام فقلت وأين تريد فقال الأنام فقلت بئس الشيخ أنت فقال لم تقول هذا يا أمير المؤمنين فوالله لأحدثنك بحديث عني عن الله عز وجل ما بيننا ثالث فقلت يا لعين عنك عن الله عز وجل ما بينكما ثالث قال له نعم لما هبطت بخطيئتي إلى السماء الرابعة ناديت الهي وسيدي ما أحسبك خلقت خلقا هو اشقى مني فأوحى الله تبارك وتعالى إلي بلى خلقت من هو اشقى منك فانطلق إلى مالك يريكه فانطلقت إلى مالك فانطلق بي إلى النار فرفع الطبق الاعلى فخرجت نار سوداء ظننت قد اكلتني وأكلت مالكا وجميع ما خلقه الله فقال لها اهداي فهدأت ثم انطلق بي إلى الطبق الثاني خرجت نار هي أشد من تلك السوداء وأشد حر فقال لها اخمدي فخمدت إلى أن انطلق بي إلى السابع وكل نار تخرج عن طبق هي أشد من الأولى فخرجت نار