الشيخ أبو الحسن المرندي
208
مجمع النورين
ظننت انها اكلتني وأكلت مالكا وجميع ما خلقه الله عز وجل فوضعت يدي على عيني فقلت فأمرها يا مالك ان تخمد والا خمدت فقال إنك لن تخمد إلى الوقت المعلوم فأمرها فخمدت فرأيت رجلين في أعناقهما سلاسل النيران معلقين بها إلى فوق وعلى رؤسهما قوم معهم مقامع النيران يقمعونهما بها فقلت من هذان فقال وما قرأت على ساق العرش وكنت قبل قراءته قبل ان يخلق الله الدنيا بألفي عام لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته ونصرته بعلي فقال هذان من أعداء أولئك أو ظالميهم الوهم من صاحب الحديث عبد الله جعفر الحميري في قرب الإسناد عن محمد بن عيسى قال حدثني إبراهيم بن عبد الحميد في سنة ثمان وسبعين ومائة في مسجد الحرام قال دخلت على أبي عبد الله فأخرج لي مصحفا قال فتصفح ووقع بصري على موضع منه فإذا فيه مكتوب هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان فاصليا فيها لا تموتان فيها ولا تحييان يعني الأولين فصل في بيان ان ثواب اللعن أزيد من ثواب الصلوات على محمد واله ومن ثواب السلام ورد جوابه حديث علوي نقل من خط محمد بن الحسن الحر العاملي المجاور بالمشهد المقدس الرضوي ان أمير المؤمنين كان يطوف بالكعبة فرأى رجلا متعلقا بأستار الكعبة وهو يصلي على محمد وآله ويسلم عليه ومر به ثانيا ولم يسلم عليه فقال يا أمير المؤمنين لم لم تسلم علي هذه المرة فقال خفت ان اشغلك عن اللعن وهو أفضل من السلام ورد السلام ومن الصلاة على محمد وآل محمد أقول اللعن في اللعنة الطرد والابعاد عرفا عبارة عن الدعاء عليه بالابعاد والطرد عن رحمة الله ولا كلام في فضيلة لعنة الثلاثة وأشباههم واما الكلام في زيادة عقوبتهم بلعن اللاعن قال السيد الجزائري ره