الشيخ أبو الحسن المرندي

183

مجمع النورين

بقوسه من يده فصار ثعبانا عظيما مثل ثعبان موسى ففغرفاه واقبل نحوي ليبلعني فلما رايت ذلك طارت روحي وتنحيت وضحكت في وجه علي وقلت الأمان اذكر ما كان بيني وبينك من الجميل فلما سمع كلامي استفرغ ضاحكا وقال لطفت في الكلام وانا أهل بيت لشكر القليل فضرب بيده إلى الثعبان واخذه فإذا هو قوسه التي كانت بيده ثم قال يا أبا عبد الله فكتمت ذلك عن كل واحد واخبرتك به يا أبا عبد الله انهم أهل بيت يتوارثون هذه الأعجوبة كابرا عن كابر ولقد كان عبد الله وأبو طالب يأتون بأمثال ذلك في الجاهلية هذا وانالا انكر فضل علي وسابقته ونجدته وكثرة علمه فارجع إليه واعتذر عني إليه واشر إليه بالجميل انه في حفر الخندق يحفر وجبرئيل يكنس التراب ويعينه ميكائيل الشيخ في مصباح الأنوار باسناده يرفعه إلى جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال كنت عند رسول الله في حفر الخندق وقد حفر الناس وحفر علي فقال له النبي بابي من يحفر وجبرئيل يكنس التراب بين يديه ويعينه ميكائيل ولم يعين أحدا من قبله من الخلق ثم قال النبي لعثمان بن عفان احفر فغضب عثمان وقال لا يرضى محمد ان أسلمنا على يده حتى يأمرنا بالكد فانزل الله على نبيه يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هديكم للايمان ان كنتم صادقين سكون وجعه ليلة مبيته على الفراش وذهاب الورم من اذاء المشركين وانقطاع الحديد من رجله لما أوقفوه وغير ذلك السيد الرضي في الخصايص باسناد مرفوع قال قال ابن الكوا لأمير المؤمنين اين كنت حيث ذكر الله نبيه وأبا بكر ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله