الشيخ أبو الحسن المرندي
126
مجمع النورين
هذا الحديث على التمام الا عند أبي هفان أول ان قول أبي بكر هذا أبو الحسن بيني وبينك إلى أخره أول شهادة زور شهد بها أبو بكر في الإسلام يترتب على هذا الكذب أمور منها قعود أمير المؤمنين ومنعه عن حقه ومنها قتل الصديقة الكبرى ومنها قتل الأئمة ومنها غيبة الامام المستتر عن الابصار الحاضر في قلوب المؤمنين الأخيار ومنها كل ظلامة حدثت في الإسلام كما ذكره جعفر بن محمد عليه السلام فصل لما رقي أبو بكر منبر رسول الله قال له عمر يا أبا بكر ان الناس عبيد هذه الدنيا لا يريدون غيرها فامنع عن علي وأهل بيته الخمس والفئ وفدكا فان شيعته إذا علموا ذلك تركوا عليا وأقبلوا إليك رغبة في الدنيا وايثارا ومحاماة عليها فقال أبو بكر ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لا نورث ما تركناه صدقة انما يأكل آل محمد من هذا المال واني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله ولاعملن فيها بما عمل به رسول الله روى أحمد بن عبد العزيز عن الطفيل قال أرسلت فاطمة إلى أبي بكر أنت ورثت رسول الله أم أهله قال بل أهله قالت فما بال سهم رسول الله قال إني سمعت رسول الله يقول إن الله أطعم نبيا طعمة ثم قبضه وجعله للذي يقوم بعده فوليت أنا بعده ان أرده على المسلمين قالت أنت وما سمعت ومن رسول الله روي الشيخ المفيد رحمه الله الأبيات المذكورة فيها بالسند المذكور في أوايل الباب وروى سيد بن طاوس رضي الله عنه في كتاب الطرائف موضع الشكوى والاحتجاج من هذه الخطبة عن الشيخ أسعد بن شقروة في كتاب الفايق عن الشيخ المعظم عندهم الحافظ الثقة بينهم أحمد بن موسى بن مردويه الاصفهاني