الشيخ أبو الحسن المرندي

107

مجمع النورين

التي يقولون أن لها ربا أمرهم باتيانها والسعي حولها وجعلها لهم قبلة فاقروا بالصلاة والحج الذي جعلوه ركنا وزعموا أنه لله اختلفوا فكان ممن أعان محمدا منهم هذا الفارسي الطمطماني روزبه وقالوا انه أوحى إليه ان أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين وقولهم قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضيها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وجعلوا صلواتهم للحجارة فما الذي أنكره علينا لولا سحره من عبادتنا للأصنام والأوثان واللات والعزى وهي من الحجارة والخشب والنحاس والفضة والذهب لا والله واللات والعزى ما وجدنا سببا للخروج عما عندنا وان سحروا وموهوا فانظر بعين مبصرة واسمع بأذن واعية وتأمل بقلبك وعقلك ما هم فيه واشكر اللات والعزى واستخلاف السيد الرشيد عتيق بن عبد العزى على أمة محمد وتحكمه في أموالهم ودمائهم وشريعتهم وأنفسهم وحلالهم وحرامهم وجبايات الحقوق التي زعموا أنهم يجيبونها لربهم ليقيموا بها أنصارهم وأعوانهم فعاش شديدا رشيدا يخضع جهرا ويشتد سرا ولا يجد حيلة غير معاشرة القوم ولقد وثبت وثبة على شهاب بني هاشم الثاقب وقرنها الظاهر وعلمها الناصر وعدتها وعددها المسمى بحيدرة المصاهر لمحمد على المرأة التي جعلوها سيدة نساء العالمين يسمونها فاطمة حتى أتيت دار علي وفاطمة وأبنيهما الحسن والحسين وأبنتيهما زينب وأم كلثوم والأمة المدعوة بفضة ومعي خالد بن خالد بن وليد وقنفذ مولا أبي بكر ومن صحب من خواصنا فقرعت الباب عليهم قرعا شديدا فأجابتني الأمة فقلت لها قولي لعلي دع الأباطيل ولا تلج نفسك إلى طمع الخلافة فليس الأمر لك الأمر لمن اختاره المسلمون واجتمعوا عليه ورب اللات والعزى لو كان الأمر والرأي لأبي بكر لفشل عن الوصول إلى ما وصل إليه من خلافة ابن أبي كبشه لكني أبديت لها صفحتي وأظهرت لها بصري وقلت للحيين نزار وقحطان بعد أن قلت لهم ليس