الشيخ أبو الحسن المرندي
104
مجمع النورين
وأن في ذلك الوادي لجبلا يتعوذ جميع أهل ذلك الوادي من حر ذلك الجبل ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله من العذاب وان في ذلك الجبل لشعبا يتعوذ جميع أهل ذلك الجبل من حر ذلك الشعب ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله وان في ذلك الشعب لقليبا يتعوذ جميع ذلك الشعب من حر ذلك القليب ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله وأن في ذلك القليب لحية يتعوذ جميع ذلك القليب من خبث تلك الحية ونتنها وقذرها وما أعد الله في أنيابها من السم لأهلها فأن في جوف تلك الحية لسبعة صناديق فيها خمسة من الأمم السالفة واثنان من هذه الأمة قال قلت جعلت فداك ومن الخمسة ومن الأثنان قال فأما الخمسة فقابيل الذي قتل هابيل ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه فقال أنا أحي وأميت وفرعون الذي قال أنا ربكم الأعلى ويهود الذي هود اليهود وبولس الذي نصر النصارى ومن هذه الأمة إعرابيان عيون أخبار الرضا عليه السلام بهذا الإسناد من قوله يا إسحق ان في النار لواديا إلى آخر الخبر بيان الأعرابيان الأول والثاني اللذان لم يؤمنا بالله طرفة عين كتاب نفخات الاهوت نقلا من كتاب الثالث لابن شهرآشوب ان الصادق سئل عن أبي بكر وعمر فقال كانا إمامين قاسطين عادلين كانا على الحق وماتا عليه فرحمة الله عليهما يوم القيامة فلما خلا المجلس قال له بعض أصحابه كيف قلت يا بن رسول الله فقال نعم أما قولي كانا إمامين فهو مأخوذ من قوله تعالى وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار وأما قولي قاسطين فهو مأخوذ من قوله تعالى وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا وأما قولي عادلين فهو مأخوذ من قوله تعالى والذين كفروا بربهم يعدلون وأما قولي كانا على الحق فالحق علي وقولي وماتا عليه المراد أنه لم يتوبا عن تظاهرهما