الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
240
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي )
[ سوره الأحزاب ‹ 33 › : آيات 21 تا 25 ] لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّه أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّه وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّه كَثِيراً ‹ 21 › وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّه وَرَسُولُه وَصَدَقَ اللَّه وَرَسُولُه وَما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً وَتَسْلِيماً ‹ 22 › مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّه عَلَيْه فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَه وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ‹ 23 › لِيَجْزِيَ اللَّه الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّه كانَ غَفُوراً رَحِيماً ‹ 24 › وَرَدَّ اللَّه الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّه الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللَّه قَوِيًّا عَزِيزاً ‹ 25 ›