الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
31
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي )
[ سوره مريم ‹ 19 › : آيات 16 تا 21 ] وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا ‹ 16 › فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا ‹ 17 › قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ‹ 18 › قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا ‹ 19 › قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ‹ 20 › قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَه آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا ‹ 21 › ترجمه : 16 - در اين كتاب ( آسمانى قرآن ) از مريم ياد آر ، آن هنگام كه از خانواده اش جدا شد و در ناحيه شرقى قرار گرفت .