الشيخ علي اليزدي الحائري
155
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
إخبار النبي والأئمة ( عليهم السلام ) بقيامه ( عليه السلام ) من طرق الخاصة الفرع الثاني أخبار النبي والأئمة ( عليهم السلام ) بقيامه من طرق الخاصة في البحار عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تقوم الساعة حتى يقوم القائم الحق منا ، وذلك حين يأذن الله عز وجل له ، من تبعه نجا ومن تخلف عنه هلك ، الله [ الله ] عباد الله فأتوه ولو [ حبوا ] على الثلج فإنه خليفة الله وخليفتي ( 1 ) . ( وفيه ) عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لما عرج بي إلى السماء السابعة ومنها إلى سدرة المنتهى ومن السدرة إلى حجب النور ناداني ربي جل جلاله : يا محمد أنت عبدي وأنا ربك ، فلي فاخضع وإياي فاعبد وعلي فتوكل وبي فثق ، فإني قد رضيت بك عبدا وحبيبا ورسولا ونبيا ، وبأخيك علي خليفة وبابا ، فهو حجتي على عبادي وإمام لخلقي ، به يعرف أوليائي من أعدائي وبه يميز حزب الشيطان من حزبي ، وبه يقام ديني وتحفظ حدودي وتنفذ أحكامي ، وبك وبه وبالأئمة من ولدك أرحم عبادي وإمائي ، وبالقائم منكم أعمر أرضي بتسبيحي وتقديسي وتهليلي وتكبيري وتمجيدي ، وبه أطهر الأرض من أعدائي وأورثها أوليائي ، وبه أجعل كلمة الذين كفروا بي السفلى وكلمتي العليا ، وبه أحيي عبادي وبلادي بعلمي ، وله أظهر الكنوز والذخائر بمشيئتي ، وإياه أظهر على الأسرار والضماير بإرادتي ، وأمده بملائكتي ليؤيدوه على إنفاذ أمري وإعلان ديني ، ذلك وليي حقا ومهدي عبادي صدقا ( 2 ) . ( وفيه ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لا تذهب الدنيا حتى يقوم بأمر أمتي رجل من ولد الحسين يملؤها عدلا كما ملئت ظلما وجورا ( 3 ) . ( وفيه ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه [ لفاطمة ] : والذي نفسي بيده لا بد لهذه الأمة من مهدي وهو والله من ولدك ( 4 ) . ( وفيه ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : لما كان من أمر الحسين بن علي ما كان ضجت الملائكة إلى
--> 1 - البحار : 51 / 65 ح 2 . 2 - البحار : 18 / 304 ح 8 والأمالي للصدوق : 731 ح 1002 . 3 - البحار : 3 / 268 ح 3 وكفاية الأثر : 97 . 4 - البحار : 37 / 41 ح 16 .