عبد الرحمن جامي

مقدمة آشتياني 26

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص

ثائيهء ابن فارض و عارف متبحر مؤيد الدين جندى شارح اول فصوص الحكم ابن عربى در درجه اول ، و در درجهء اول ثانى از راه شرح عارف بارع ابو الغنائم ملا عبد الرزاق كاشانى « 1 » و عارف كامل داود بن محمود قيصرى به آثار ابن عربي و افكار عمر با آثار اين استاتيد عاليقدر سر و كار داشته است . « 2 » جامى مانند ديگر بزرگان از اتباع ابن عربى صدر الدين رومى قونوى را بزرگترين

--> « 1 » . مؤيد الدين جندى و فرغانى و كاشانى - سه ركن بزرگ عرفان به سبك ابن عربى - فارسى زبان بوده‌اند . و در بين تلاميذ قونوى فخر الدين عراقى و اوحد الدين مراغى دور كن بزرگ شعر فارسى و ناشر افكار عرفانى ، مولانا قطب الدين علامهء شيرازى كه در علم حديث از تلاميذ قونوى است ، نيز فارسى زبان مىباشد . « 2 » . جامى از حيث تحقيقات شخصى و تقرير معضلات و حل عويصات عرفانى و غور در امهات از مباحث همسنگ محققان از عرفا نمىباشد ، و هنر او در انتخاب مطالب زبده و احاطهء او در اقوال وافكار محققان ظاهر شده است . جامى در مقام تلخيص مباحث و مسائل عرفانى در مطالب تصرف نمىكند و اكثر عين عبارات را نقل مىكند . و در اين كار اشتباهاتى نيز دارد و در مقام تلخيص گاهى جمله‌اى را حذف مىكند كه در ارتباط جمله‌هاى موجود طلبهء عرفان حيران مىماند . در « وصل » صفحهء 45 و 46 مقدمه از محقق جندى نقل نموده است ، « الممكن هو الوجود المتعين » ، الى قوله ، « و اما اسم الغير والسوى » ، الى قوله ، « و لكن غيريته في أحدية جمعه الاطلاقى مطلقه عن الكلية والجزئية والاطلاق . . . » در شرح فصوص جندى ، فص شيئى ، آمده است ، « و لكن غيريته في أحدية جمعه الاطلاقى التى يخصه ، ولا يوجد في الجزء ولا في الكل ، فان تلك الاحدية الجمعة الاطلاقية مطلقة عن الكلية و الجزئية والاطلاق ، فافهم . وهذا التفصيل لا يعلمه الا العلماء بالله خاصة . . . عرفوه في الأصل المطلق في شهودهم . . . فما في الحقيقة الا وجود مطلق . . . والاطلاق والتعين . . . نسب ذاتية له . » از اين قبيل تسامح در منقولات جامى در موارد متعدد ديده شده است . جامى در حل كليهء عويصات عرفان از عين عبارات يا تلخيص عبارات به آن نحوى كه ذكر شد استفاده نموده و اصلا فكر خود را ب كار نينداخته است ، ولى در مقام تدريس از قرار معلوم مطالب را به انحناء مختلف تقرير مىنموده است و همه درس او را ستوده‌اند . كسانى كه عبارات ديگران را در كتب خود آورده‌اند كم نيستند ، ولى محققان از آنها در مقام تحرير مشكلات از خود مايه گذاشته‌اند و داراى سبك و مشرب مخصوص به خود مىباشند ، و كلمات آنان مشخص و ممتاز است .