محمد تقي جعفري
217
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
و اعلم أنّ لكلّ ظاهر باطنا على مثاله ، فما طاب ظاهره طاب باطنه ، و ما خبث ظاهره خبث باطنه . و قد قال الرّسول الصّادق - صلَّى اللَّه عليه و آله - : « إنّ اللَّه يحبّ العبد ، و يبغض عمله ، و يحبّ العمل و يبغض بدنه » . و اعلم أنّ لكلّ عمل نباتا . و كلّ نبات لا غنى به عن الماء ، و المياه مختلفة ، فما طاب سقيه ، طاب غرسه و حلت ثمرته ، و ما خبث سقيه ، خبث غرسه و أمرّت ثمرته .