محمد تقي جعفري

70

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )

متن خطبه صد و دهم 110 - و من خطبة له عليه السلام في أركان الدين الإسلام إنّ أفضل ما توسّل به المتوسّلون إلى الله سبحانه و تعالى ، الإيمان به و برسوله ، و الجهاد في سبيله - 4 ، فإنّه ذروة الإسلام ، و كلمة الإخلاص فإنّها الفطرة ، و إقام الصّلاة فإنّها الملَّة ، و إيتاء الزّكاة فإنّها فريضة واجبة ، و صوم شهر رمضان فإنّه جنّة من العقاب ، و حجّ البيت و اعتماره فإنّهما ينفيان الفقر و يرحضان الذّنب ، و صلة الرّحم فإنّها مثراة في المال ، و منسأة في الأجل ، و صدقة السّرّ فإنّها تكفّر الخطيئة ، و صدقة العلانية فإنّها تدفع ميتة السّوء ، و صنائع المعروف فإنّها تقي مصارع الهوان . أفيضوا في ذكر الله فإنّه أحسن الذّكر ، و ارغبوا فيما وعد المتّقين فإنّ وعده أصدق الوعد ، و اقتدوا بهدي نبيّكم فإنّه أفضل الهدي . و استنّوا بسنّته فإنّها أهدى السّنن . فضل القرآن و تعلَّموا القرآن فإنّه أحسن الحديث ، و تفقّهوا فيه فإنّه ربيع القلوب ، و استشفوا بنوره فإنّه شفاء الصّدور ، و أحسنوا تلاوته فإنّه أنفع القصص . و إنّ العالم العامل به غير علمه كالجاهل الحائر الَّذي لا يستفيق من جهله ، بل الحجّة عليه أعظم ، و الحسرة له ألزم ، و هو عند اللَّه ألوم