محمد تقي جعفري
307
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
لا تعدوا اذا تناهت الى امنة اهل الرغبة فيها و الرضاء بها ان تكون كما قال الله تعالى : كماء انزلناه من السماء . . . على كل شيء مقتدرا 262 دنيا براى كسى كه مطلوب ذاتى است بطور محدود مىشكفد و سپس پژمرده مىشود و از بين مىرود . 262 لم يكن امرؤ منها فى حبرة الا اعقبته بعدها عبرة و لم يلق فى سرائها بطنا الا منحته من ضرائها ظهرا و لم تطله فيها ديمة رخاء الا هتنت عليه مزنة بلاء 263 خندهء بامدادى دنيا را كه شخصيت را دستخوش تزلزل نمايد گريهء شامگاهى آن و شادى روى آوردن آن را اندوه پشت كردنش از شايستگى اعتماد و تكيه بر آن ساقط مىنمايد . 264 و حرى اذا اصبحت له منتصرة ان تمسى له متنكرة و ان جائب منها اعذوذب و احلولى امر منها جانب فأوبى 266 از اين دنيا شگفتانگيز در انتظار دو چهرهء متضاد باشيد تا فريبش را نخوريد . 267 لا ينال امرؤ من غضارتها رغبا الا أرهقتة من نوائبها تعبا و لا يمسى منها فى جناح امن الا اصبح على قوادم خوف 268 اگر دنيا كسى را از طراوت خود نشاط بخشيد از ناگواريهايش خسته و درمانده مىنمايد . 268 ارتباط آزاد با همهء آنچه كه دنيا براى انسان عرضه مىكند اين است قانون رشد شخصيت آدمى . 269 غرارة ، غرور ما فيها ، فانية ، فان من عليها لا خير فى شيء من أزوادها الا التقوى 271 من اقل منها استكثر مما يؤمنه و من استكثر منها استكثر مما يوبقه و زال عما قليل عنه 271 ارتباط آزاد با اموال و امتيازات و مقامات اين دنيا ، خود مانع گسترش « من » به پيش از منطقهء ضرورتها از امور مزبوره مىباشد . 272 كم من واثق بها قد فجعته و ذى طمأنينة اليها قد صرعته و ذى ابهة قد جعلته حقيرا و ذى نخوة قدردته ذليلا 274 در حال تكيه بر ثبات آفتاب و ماه و ستارگان بودند كه ناگهان زمين آنها را بدرون خود كشيد . 274 سلطانها دول ، و عيشها رنق ، و عذبها اجاج ، و حلوها صبر ، و غذاؤها سمام ، و