محمد تقي جعفري

308

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )

اسابها رمام ، حيّها بعرض موت و صحيحها بعرض سقم ، ملكها مسلوب ، و عزيزها مغلوب ، و موفورها منكوب و جارها محروب 276 چهار مطلب در تفسير جملات فوق 278 الستم فى مساكن من كان قبلكم اطوال اعمارا ، و ابقى آثارا ، و ابعد آمالا ، و اعد عديدا ، و اكثف جنودا ، تعبدوا للدنيا اىّ تعبد ، و آثروها أىّ ايثار ، ثم ظعنوا عنها به غير زاد مبلغ و لا ظهر قاطع بحثى ديگر در فناى دنيا و فريب خوردن نادانان به آن . 278 اگر داراى قدرتى باشيد كه جهان هستى را زير و رو كنيد و همهء آن را در اختيار فرمان قضا و قدر بگذاريد و بخواهيد كه يك فرد از انسان را از قانون « مرگ بدنبال زندگى » مستثنى نماييد ، امكان پذير نخواهد بود . 281 چيست علت اين همه تذكر دادن به مرگ و دل نبستن به دنيا و خود نباختن در برابر خواستنىهاى دنيا 282 فقد رأيتم تنكرها لمن دان لها ، و آثرها و أخلد اليها ، حين ظعنوا عنها لفراق الابد ، و هل زودتهم الا السغب او احلتهم الا الضنك او نورت لهم الا الظلمة ، او اعقبتهم الا الندامة 284 چگونه اين دنيا با آن همه زيباييها و امتيازات مطلوبش چهره اى زشت و ناسازگار به انسان نشان مىدهد . 284 أ فهذه تؤثرون ، أم اليها تطمئنّون ، ام عليها تحرصون فبئست الدار لمن لم يتهمها ، و لم يكن فيها على و جل منها 287 فاعلموا - و أنتم تعلمون - بانكم تاركوها و ظاعنون عنها ، و اتّعظوا فيها بالذين قالوا : « من اشد منا قوة » حملوا الى قبورهم فلا يدعون ركبانا ، و انزلوا الاجداث فلا يدعون ضيفانا ، و جعل لهم من الصغيح اجنان ، و من التراب اكفان و من الرفات جيران ، فهم جيرة لا يجيبون داعيا و لا يمنعون ضيما ، و لا يبالون مندبة 289 دريغا كه مردم معمولى سفر مرگ را بدون دعوت و باجبار قوانين طبيعت ناآگاه ، تلقى مىكنند 289 ان جيدوا لم يفرحوا و ان قحطوا لم يقنطوا 290 جميع و هم آحاد ، و جيرة و هم ابعاد ، متدانون لا يتزاورون ، و قريبون لا يتقاربون ، حلماء قد ذهبت اضغانهم ، و جهلاء قد ماتت احقادهم . لا يخشى فجعهم و لا يرجى دفعهم 291