محمد تقي جعفري
7
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
يا - حكم او عدل محض . چهار - فهو أمينك المأمون و شهيدك يوم الدّين ، و بعيثك نعمة ، و رسولك بالحقّ رحمة . . . ( 1 ) . ( آن پيامبر ، امين و مأمون تو ، و شاهد تو در روز قيامت ، و مبعوث از جانب تو كه نعمتى براى جهانيان است ، و رسول بر حقّ تو كه رحمتى است براى عالميان . ) الف - امين و مأمون [ در خطبه 26 ص 68 نيز آمده است . ] ب - شاهد خداوندى در روز قيامت . ج - بعثت او نعمتى براى جهانيان و رحمتى براى عالميان . پنج - اختاره من شجرة الأنبياء و مشكاة الضّياء و ذؤابة العليا ، و سرّة البطحاء ، و مصابيح الظَّلمة ، و ينابيع الحكمة . ( 2 ) ( خداوند سبحان پيامبر اكرم را از درخت انبياء و چراغدان روشنائى و پيشانى عظمت و از ناف بطحاء و چراغهاى روشنگر ظلمت و منابع حكمت آفريد . ) الف - آفريده شده و برگزيده از نسل پيامبران [ اين صفت در خطبهء 94 ص 139 نيز آمده است . ] ب - شخصيّتهاى نياكان پيامبر منابع و كانون نور بوده و پيشانى روشن و بالا داشتهاند ( آبرومند بودهاند ) . ج - از محيط بسيار مناسب كه بطحاء است سربلند كردهاند . شش - أرسله داعيا إلى الحقّ و شاهدا على الخلق ، فبلَّغ رسالات ربّه غير و ان و لا مقصّر ، و جاهد فى اللَّه أعدائه غير واهن و لا معذّر ، إمام
--> ( 1 ) خطبهء 106 ص 153 . ( 2 ) خطبهء 108 ص 156 .