محمد تقي جعفري

4

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )

و إلى الخلف الباقين لا يبقون أ و لستم ترون أهل الدّنيا يصبحون و يمسون على أحوال شتّى : فميّت يبكى ، و آخر يعزّى ، و صريع مبتلى ، و عائد يعود ، و آخر بنفسه يجود ، و طالب للدّنيا و الموت يطلبه ، و غافل و ليس بمغفول عنه ، و على أثر الماضي ما يمضي الباقي ألا فاذكروا هاذم اللَّذّات ، و منغّص الشّهوات ، و قاطع الأمنيات ، عند المساورة للأعمال القبيحة ، و استعينوا اللَّه على أداء واجب حقّه ، و ما لا يحصى من أعداد نعمه و إحسانه .