محمد تقي جعفري

261

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )

است . آن اصل عبارتست از الهى بودن وظايفى كه بر عهدهء امام ( پيشوا ) است . يعنى همهء آن وظائف كه بايد امام انجام بدهد بايد مستند به خدا باشد يا از طريق قرآن يا از طريق سماع از رسول خدا كه شايستهء گيرندگى وحى خداوندى است ، يا از راه تحديث و الهام و ارتباط با واقعيّات كه در نتيجهء صفاى درونى ناشى از تأدّب به آداب اللَّه و تخلَّق به اخلاق اللَّه بوجود مىآيد ( 1 ) . و بديهى است كه غير از ائمّهء معصومين هيچيك از علماء به اين درجهء اعلا نمىرسد اگر چه بالاترين مقام علمى روزگار خود را دارا بوده باشد . به همين جهت است كه در عالم تشيّع ، همهء احكام مستند مىشود بر طرق الهى بدون دخالت نظر و اجتهاد از ائمّه عليهم السّلام اين وظائف الهى متعدّد و متنوّع است و امير المؤمنين عليه السّلام در اين خطبه پنج وظيفه را بيان فرموده است : 1 - ابلاغ در موعظه . معناى ابلاغ در موعظه اينست كه پند و اندرز با همهء شرايطش تبليغ شود و كمترين ابهامى نه براى گوينده داشته باشد و نه براى شنونده . موقعيّت براى وعظ مناسب باشد . حال مغزى و روانى شنونده مساعد و آمادهء پذيرش

--> ( 1 ) رواياتى متعدد آمده است كه ائمّه عليهم السّلام محدّث بوده‌اند و محدّث كسى است كه صداى واسطه ( فرشته ) را مىشنود ولى شخص او را نمىبيند . اين روايات در كتاب الاصول من الكافى - محمّد بن يعقوب كلينى جلد 1 صفحات 176 و 177 و 270 و 271 چاپ تهران از راويان معتبر وارد شده است . در كتاب مزبور ابوابى از احاديث منعقد شده است كه دلالت بر علم ائمّه عليهم السّلام به واقعيّات از راه عنايات الهى دارد . از آن جمله باب إنّ الأئمّة قد أوتوا العلم و أثبت فى صدورهم صفحهء 213 باب أنّ المتوسّمين الَّذين ذكرهم اللَّه تعالى فى كتابه هم الأئمّة عليهم السّلام و السّبيل فيه مقيم صفحه 218 و باب أنّ الأئمّة ورثوا علم النّبىّ و جميع الأنبياء و الأوصياء الَّذين من قبلهم صفحهء 223 و باب أنّ الأئمّة عليهم السّلام عندهم جميع الكتب الَّتى نزلت من عند اللَّه عزّ و جلّ . . . صفحهء 127 و باب أنّ الأئمّة عليهم السّلام يعلمون جميع العلوم الَّتى خرجت إلى الملائكة و الأنبياء و الرّسل عليهم السّلام صفحهء 255 و باب أنّ الأئمّة عليهم السّلام يعلمون علم ما كان و ما يكون و إنّه لا يخفى عليهم شيء . ص 260 و ابواب ديگرى كه در اين مجلَّد از كافى آمده است . اين روايت را علماى دو فرقهء شيعه و سنّى نقل كرده‌اند كه پيامبر اكرم صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم فرمود : من أراد أن ينظر إلى آدم فى علمه و إلى نوح فى تقواه و إلى إبراهيم فى حلمه و إلى موسى فى هيبته و إلى عيسى فى عبادته و إلى محمّد صلَّى اللَّه عليه و آله فى تمامه و كماله فلينظر إلى علىّ بن أبي طالب عليه السّلام . ) * ( اگر كسى بخواهد آدم را با علمش و ابراهيم را با حلمش و موسى را با هيبتش و عيسى را با عبادتش و محمّد صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم را با تمام و كمالش ببيند ، بنگرد به على بن ابي طالب عليه السّلام . ) ( شرح تجريد - ملَّا على قوشچى ، باب امامت )