محمد تقي جعفري
207
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
1 - ألا و قد أمعنتم في البغي ، و أفسدتم في الأرض مصارحة للَّه بالمناصبة ، و مبارزة للمؤمنين بالمحاربة ( 1 ) ( بدانيد كه شما در ستمگرى فرو رفتيد و در روى زمين براى عرض اندام واضح در برابر خدا و مبارزه براى پيكار با مؤمنان ، فساد به راه انداختيد . ) 2 - فإذا أدّت الرّعيّة إلى الوالي حقّه ، و أدّى الوالي إليها حقّها عز الحقّ بينهم و قامت مناهج الدّين و اعتدلت معالم العدل و جرت على اذلا لها السّنن ، فصلح بذلك الزّمان و طمع في بقاء الدّولة ، و يئست مطامع الأعداء ( 2 ) ( پس هنگامى كه مردم حقّ والى ( زمامدار ) را ادا كردند و والى هم حقّ مردم را ادا نمود ، حقّ ميان آنان عزيز مىشود و طرق دين همواره و پا بر جا مىگردد و نشانههاى عدالت معتدل گشته و سنّتها بر حدّ وسط بجريان مىافتد و در نتيجه زمان صالح مىشود و بقاى دولت مورد اميد و طمعهاى دشمنان به يأس و نوميدى مبدّل مىگردد . ) 3 - اللَّهمّ إنّك تعلم انّه لم يكن الَّذي كان منّا منافسة في سلطان و لا التماس شيء من فضول الحطام و لكن لنرد المعالم من دينك و نظهر الإصلاح في بلادك ، فيأمن المظلومون من عبادك و تقام المعطَّلة من حدودك ( 3 ) ( خداوندا ، تو مىدانى كه آنچه كه ( اقدامى كه براى گرفتن حقّ ) از ما بوقوع پيوست از روى طمع و رقابت براى بدست آوردن سلطه و تحصيل پس مانده هائى از مال دنياى پست نبود ، بلكه آن اقدام و تكاپو براى ورود به طرق و نشانىهايى از دين تو و اظهار اصلاح در شهرهاى تو بود كه بندگان ستمديده ات در امن و امان باشند و كيفرها و قوانين راكد مانده ات بجريان بيفتند . )
--> ( 1 ) . خطبهء قاصعه ( 192 ) ص 289 . ( 2 ) . خطبهء 216 ص 333 . ( 3 ) . خطبهء 131 ص 189 .