الشافعي الصغير

3

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج

مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً يُفَقَّهْهُ فِي الدَّيْنِ ( حديث شريف ) بسم الله الرحمن الرحيم باب الخيار هو اسم من الاختيار الذي هو طلب خير الأمرين من الإمضاء والفسخ والأصل في البيع اللزوم إلا أن الشرع أثبت فيه الخيار رفقا بالمتعاقدين رخصة إما لدفع الضرر وهو خيار النقص الآتي وإما للتروي وهو المتعلق بمجرد التشهي وله سببان المجلس والشرط وقد أخذ في بيانهما مقدما أولهما لقوة ثبوته بالشرع من غير شرط وإن اختلف فيه وأجمع على الثاني فقال يثبت خيار المجلس في كل معارضة محضة وهي ما تفسد بفساد عوضها نحو أنواع البيع كبيع أب وإن علا مال طفله لنفسه وعكسه فإن ألزم من طرف بقي للآخر كما