الشافعي الصغير

268

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج

فصل في ركن الإحرام وما يطلب للمحرم من الأمور الآتية المحرم أي مريد الإحرام ينوي بقلبه وجوبا دخوله في حج أو عمرة أو كليهما أو ما يصلح لشيء منهما وهو الإحرام المطلق ويلبي مع النية فينوي بقلبه ويقول بلسانه نويت الحج مثلا وأحرمت به لله تعالى لبيك اللهم لبيك إلى آخره ولا يجهر بهذه التلبية ويندب كما قاله ابن الصلاح وتبعه في الأذكار ونقله في الإيضاح عن الجويني وأقره أن يذكر في هذه التلبية لا غيرها ما أحرم به وهو الأوجه لكن نقل الأسنوي عن النص عدم ندبه وصوبه والعبرة بما نواه لا بما ذكره في تلبيته ويسن أن يتلفظ بما يريده وأن يستقبل القبلة عند إحرامه وأن يقول اللهم أحرم لك شعري وبشري ولحمي ودمي فإن لبى بلا نية لم ينعقد إحرامه لخبر إنما الأعمال بالنيات