الشافعي الصغير
7
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
وعدم سرفا فلا مرية في أن الفقه واسطة عقدها ورابطة حللها وعقدها وخالصة الرائج من نقدها به يعرف الحلال والحرام ويدين الخاص والعام وتبين مصابيح الهدى من ظلام الضلال وضلال الظلام قطب الشريعة وأساسها وقلب الحقيقة الذي إذا صلح صلحت ورأسها وأهله سراة الأرض الذين لولاهم لفسدت بسيادة جهالها وضلت أناسها . لا تصلح الناس فوضى لا سراة لهم * ولا سراة إذا جهالهم سادوا إيه ولولاهم لاتخذ الناس رؤساء جهالا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا وخبطوا خبط عشواء حيثما قاموا وحلوا وشكت الأرض منهم وقع أقدام قوم استزلهم الشيطان فزلوا فلله در الفقهاء هم نجوم السماء