الشيخ نجاح الطائي

27

نظريات الخليفتين

صراحة أبي بكر ولأبي بكر صراحة مذكورة ، ولكن بدرجة أقل من عمر مثل قوله في خطبته الأولى : أيها الناس إني قد وليت عليكم ، ولست بخيركم ( 1 ) . ومن صراحته قوله : واعلموا أن لي شيطانا يعتريني أحيانا ( 2 ) . وقوله : لقد قلدت أمرا عظيما ، مالي به طاقة ولا يد ، ولوددت أن أقوى الناس عليه مكاني ( 3 ) . ومن صراحة أبي بكر قوله : إن بيعتي كانت فلتة وقى الله شرها ( 4 ) . وكان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد بكى ثم قال : ذاك يوم كان لطلحة ، ثم أنشأ يحدث قال : كنت أول من فاء يوم أحد ، فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني يكون رجلا من قومي ( 5 ) . ومن صراحته قوله قبل موته : ليتني لم أكشف بيت فاطمة ، ولو أعلن علي الحرب ( 6 ) .

--> ( 1 ) تاريخ الخلفاء ، السيوطي 69 . ( 2 ) الإمامة والسياسة ، ابن قتيبة 1 / 16 ، تاريخ الطبري 2 / 460 . ( 3 ) الإمامة والسياسة ، ابن قتيبة 1 / 16 ، شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 6 / 47 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 6 / 47 . ( 5 ) طبقات ابن سعد 3 / 155 ، السيرة النبوية ، ابن كثير 3 / 58 ، كنز العمال 10 / 268 . ( 6 ) شرح نهج البلاغة 6 / 51 .