الشيخ نجاح الطائي
257
نظريات الخليفتين
وقال الأشعث بن قيس ومن ارتد بعد ذلك إلى رأي الخوارج : رضينا نحن بأبي موسى الأشعري ، فقال علي : قد عصيتموني في أول هذا الأمر فلا تعصوني الآن . إني لا أرى أولي أبا موسى الأشعري ، فقال الأشعث ومن معه : لا نرضى إلا بأبي موسى الأشعري قال ( عليه السلام ) : ويحكم هو ليس بثقة ، قد فارقني وخذل الناس مني وفعل كذا وكذا وذكر أشياء فعلها أبو موسى ، ثم إنه هرب شهورا حتى أمنته ( 1 ) . وعن مجاهد عن الشعبي : كتب عمر في وصيته لا يقر لي عامل أكثر من سنة ، وأقر الأشعري على البصرة أربع سنين ( 2 ) . وقال ابن الكلبي : ولاه عمر على صدقات جهينة ، وقال غيره : كان عند عمر معد لكشف الأمور المعضلة في البلاد وعندما أبطأ خبر عمر على أبي موسى الأشعري ، ذهب الأشعري إلى امرأة في بطنها شيطان ليسألها عن عمر ( 3 ) . قدامة بن مضعون وهو صهر عمر بن الخطاب ذكر ابن حجر العسقلاني في كتابه الإصابة : استعمل عمر قدامة على البحرين في خلافته ، وله معه قصة ، قال البخاري حدثنا أبو اليمان ، أنبأنا شعيب عن الزهري أخبرني عبد الله بن عامر ابن ربيعة ، ( وكان أكبر بني عدي ، وكان أبوه شهد بدرا مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ) . إن عمر استعمل قدامة بن مضعون على البحرين ، وكان شهد بدرا ، وهو خال عبيد الله بن عمر وحفصة ، كذا اختصره البخاري ، لكنه موقوف وقد أخرجه عبد الرزاق بطوله . قال : أنبأنا معمر عن ابن شهاب ، أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة : أن عمر
--> ( 1 ) مروج الذهب ، المسعودي 2 / 391 . ( 2 ) الإصابة 2 / 360 ، الطبقات ، ابن سعد 5 / 45 . ( 3 ) تاريخ السيوطي ص 121 .