الشيخ نجاح الطائي

234

نظريات الخليفتين

فسق الله تعالى الوليد بن عقبة في كتابه الكريم وعينه عمر واليا . ولعن الله تعالى ونبيه معاوية ويزيد وعتبة . وفسق عمر المغيرة وكذلك المسلمون ونسبوه إلى الإلحاد . وفسق الله تعالى ابن العاص وسماه بالأبتر ولعنه رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ووصفه عمر بالعاصي ووصمه المسلمون بالإلحاد ، بينما عينه عمر واليا على مصر . ووصم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أبا موسى الأشعري بالنفاق ، وكذلك علي ( عليه السلام ) والمسلمون ( 1 ) . واتهم عمر وعلي ( عليه السلام ) والمسلمون أبا هريرة بالكذب والسرقة وعينه عمر واليا على البحرين ثم عمان ( 2 ) . ومنهم من أصل يهودي ومتهمون وهم الوليد بن عقبة بن أبي معيط وكعب الأحبار ( مستشار عمر ) وزيد بن ثابت ( 3 ) بينما كان واعظ الدولة تميم الداري نصراني الأصل والميول ( 4 ) . ومعظم ولاة عمر من الطلقاء أو ممن لم يسلم قبل معركتي بدر وأحد ، وممن له مساهمة فعالة في محاربة الإسلام والمسلمين مثل ابن العاص وابن أبي ربيعة ومعاوية . المغيرة بن شعبة يجدر بنا أولا معرفة كيفية دخول المغيرة إلى الإسلام والسبب الداعي لذلك . كان المغيرة قد قتل ثلاثة عشر نفسا من قومه ذهبوا معه إلى زيارة ملك

--> ( 1 ) لاحظ ترجمة أبي موسى الأشعري في هذا الكتاب . ( 2 ) لاحظ ترجمة أبي هريرة في هذا الكتاب . ( 3 ) اقرأ تراجمهم في هذا الكتاب . ( 4 ) اقرأ ترجمته في هذا الكتاب .