السيد علي الحسيني الميلاني
202
التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
38 - السيوطي ، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر « الحافظ الشهير صاحب المؤلفات الكثيرة في العلوم المختلفة ، أثنى عليه مترجموه كالشوكاني في ( البدر الطالع ) والسخاوي في ( الضوء اللامع ) وابن العماد في ( شذرات الذهب ) وغيرهم . ( 911 ) . 39 - المتّقي ، نور الدين علي بن حسام الهندي « كان فقيهاً محدّثاً صاحب مؤلفات ، أشهرها : كنز العمّال ، أثنى عليه ابن العماد في ( شذرات الذهب ) والعيدروسي في ( النور السافر في أعيان القرن العاشر ) . ( 975 ) . 40 - الآلوسي ، شهاب الدين محمود بن عبد الله البغدادي « المفسّر المحدّث الفقيه اللغوي النحوي ، صاحب « روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني » . وغيره من المؤلفات ( 1270 ) . هؤلاء جملة ممّن روى أحاديث التحريف . . . من تجوز نسبة التحريف إليه منهم فهل تجوز نسبة القول بالتحريف إليهم جميعاً ؟ لقد علم ممّا سبق في غضون الكتاب : أنّ مجرّد رواية الحديث وثقله لا يكون دليلاً على التزام الناقل والراوي بمضمونه ، وعلى هذا الأساس لا يمكننا أن ننسب إليهم هذا القول الباطل . . . نعم ، فيهم جماعة التزموا بنقل الصحاح ، فلم يخرجوا في كتبهم إلاّ ما قطعوا بصدوره من النبي - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وصحابته ، حسب شروطهم التي اشترطوها في الراوي والرواية ، فهم - وكل من تبعهم في الإعتقاد بصحّة جميع أخبار كتبهم - ملزمون بظواهر ما أخرجوا فيها من أحاديث التحريف ، ما لم