السيد علي الحسيني الميلاني

203

التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف

يذكروا لها محملاً وجيهاً أو تأويلاً مقبولاً . . . وممّن التزم بنقل الصحاح من هؤلاء : 1 - مالك بن أنس لقد اشترط مالك في كتابه ( الموطأ ) الصحّة ، ولذلك استشكل بعض الأئمة إطلاق أصحيّة كتاب البخاري مع اشترك البخاري ومالك في اشتراط الصحّة والمبالغة في التحرّي والتثبّت ( 1 ) . وقال الشافعي : « ما أعلم في الأرض كتاباً في العلم أكثر صواباً من كتاب مالك » ( 2 ) . وقال الحافظ مغلطاي : « أول من صنّف الصحيح مالك » ( 3 ) . وقال الحافظ ابن حجر : « كتاب مالك صحيح عنده وعند من يقلّده على ما اقتضاء نظره من الإحتجاج بالمرسل والمنقطع وغيرهما » ( 4 ) . 2 - أحمد بن حنبل قال أحمد في وصف مسنده : « إنّ هذا كتاب قد جمعته من أكثر من سبعمائة وخمسين ألف ، فما اختلف فيه المسلمون من حديث رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فارجعوا إليه ، فإن كان

--> ( 1 ) هدى الساري 1 : 21 . ( 2 ) مقدّمة ابن الصلاح : 14 وغيره . ( 3 ) تنوير الحوالك : 8 . ( 4 ) تنوير الحوالك : 8 .