الزيلعي
293
نصب الراية
عن بن عقيل عن علي بن حسين عن أبي رافع فقال أبو زرعة هذا كله من ابن عقيل فإنه لا يضبط حديثه والذين رووا عنه هذا الحديث كلهم ثقات انتهى وقال البيهقي في المعرفة قال الشافعي وقد روى عن النبي عليه السلام من وجه لا يثبت مثله أنه ضحى بكبشين فقال في أحدهما اللهم عن محمد وآل محمد وقال في الآخر اللهم عن محمد وأمة محمد قال البيهقي وهذا إنما رواه عبد الله بن محمد بن عقيل واختلف عليه فيه فرواه عنه الثوري عن أبي سلمة عن عائشة أو أبي هريرة وقال مرة عن أبي هريرة ولم يقل أو عائشة ورواه عنه حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه ورواه عنه زهير بن محمد عن علي بن الحسين عن أبي رافع قال البخاري ولعله سمعه من هؤلاء انتهى أحاديث الحج عن الغير استدل على جواز حج الصرورة عن الغير وحج النفل قبل الفرض بحديث الخثعمية أخرجه الأئمة الستة في كتبهم وأبو داود عن عبد الله بن عباس والباقون عن أخيه الفضل بن عباس أن امرأة من خثعم قالت يا رسول الله إن أبي أدركته فريضة الله في الحج وهو شيخ كبير لا يستطيع أن يستوي على ظهر البعير قال حجي عنه انتهى حديث آخر أخرجه الدارقطني عن الحسن بن عمارة عن عبد الملك بن ميسرة عن طاوس عن بن عباس قال سمع النبي عليه السلام رجلا يلبي عن نبيشة فقال أيها الملبي عن نبيشة هل حججت قال لا قال فهذه عن نبيشة وحج عن نفسك انتهى قال الدارقطني وهذا وهم وإنما هو عن بن عباس أن النبي عليه السلام سمع رجلا يلبي عن شبرمة فقال له عليه السلام من شبرمة قال أخ لي قال هل حججت قال : لا قال فحج عن نفسك ثم احجج عن شبرمة قال وقد رجع الحسن بن عمارة عن ذلك وحدث به على الصواب موافقا لرواية غيره ثم أخرجه عن الحسن بن عمارة عن عبد الملك بن ميسرة عن طاوس عن بن عباس أن النبي عليه السلام سمع رجلا يقول لبيك عن شبرمة فقال له عليه السلام من شبرمة إلى آخره قال وعلى كل حال فالحسن بن عمارة متروك انتهى حديث المانعين وهو حديث شبرمة أخرجه أبو داود وابن ماجة عن عبدة بن