الزيلعي

251

نصب الراية

عدو لم يذكر في الكتاب انتهى قال السرقسطي في غريبه الكلب العقور اسم لكل عاقر حتى اللص المقاتل وعلى هذا فيستقيم قياس الشافعية على الخمسة ما كان في معناها ولكن يعكر على هذا عدم إفراده بالذكر فإن قالوا إنه من باب الخاص على العام تأكيدا للخاص كقوله تعالى فيها فاكهة ونخل ورمان قلنا قد جاء في بعض الروايات مؤخر الذكر متوسطا هكذا في الصحيح وغيره وأيضا ففي مراسيل أبي داود ذكر الكلب من غير وصفه بالعقور فعلم أن المراد به الحيوان الخاص لا كل عاقر والله أعلم ثم استدل السرقسطي عن أبي هريرة أنه قال الكلب العقور الأسد وسنده أخبرنا محمد بن علي ثنا سعيد بن منصور ثنا حفص بن ميسرة عن زيد بن سيلان عن أبي هريرة فذكره رضي الله تعالى عنه الحديث التاسع حديث أبي قتادة هل أشرتم هل دللتم تقدم في الاحرام قوله وقال عطاء أجمع الناس على أن على الدال الجزاء قلت غريب وعطاء هذا كان بن أبي رباح صرح به في المبسوط وغيره وذكره بن قدامة في المغنى