الزيلعي

252

نصب الراية

عن علي وابن عباس وقال الطحاوي هو مروى عن عدة من الصحابة رضي الله عنهم ولم يرو عنهم خلافه فكان إجماعا انتهى قوله والصحابة أوجبوا النظير من حيث الخلقة قلت روى مالك في الموطأ أخبرنا أبو الزبير عن جابر أن عمر قضى في الضبع بكبش وفي الغزال بعنز وفي الأرنب بعناق وفي اليربوع بجفرة انتهى وعن مالك رواه الشافعي في مسنده وعبد الرزاق في مصنفه أثر آخر رواه الشافعي ومن جهته البيهقي في سننه عن سعد بن سالم عن ابن جريج عن عطاء الخراساني أن عمر وعثمان وعليا وزيد بن ثابت وابن عباس ومعاوية رضي الله عنهم قالوا في النعامة يقتلها المحرم بدنة من الإبل انتهى قال الشافعي وإنما نقول إن في النعامة بدنة بالقياس لا بهذا الأثر فإن هذا الأثر غير ثابت عند أهل العلم بالحديث قال البيهقي وسبب عدم ثبوته أن فيه ضعفا وانقطاعا وذلك لان عطاء الخراساني ولد سنة خمسين قاله بن معين وغيره فلم يدرك عمر ولا عثمان ولا عليا ولا زيدا وكان في زمن معاوية صبيا ولم يثبت له سماع من ابن عباس مع احتماله فإن بن عباس توفي في سنة ثمان وستين وعطاء الخراساني مع انقطاع حديثه هذا متكلم فيه انتهى ورواه عبد الرزاق وابن أبي شيبة في مصنفيهما أخبرنا بن جريج به أثر آخر رواه الشافعي في مسنده وعبد الرزاق في مصنفه قالا أخبرنا بن عيينة عن عبد الكريم الجزري عن أبي عبيدة عن أبيه عبد الله بن مسعود أنه قضى في اليربوع بجفرة انتهى