الزيلعي

154

نصب الراية

الطريق يعني طريق المزدلفة على هينته قلت تقدم في حديث جابر الطويل ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصواء الزمام حتى رأسها ليصيب مورك رحله وهو يقول بيده اليمنى أيها الناس السكينة السكينة كلما أتى جبلا من الجبال أرخى لها قليلا حتى تصعد حتى أتى المزدلفة الحديث وأخرج مسلم أيضا عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفة وأسامة ردفه قال أسامة فما زال يسير على هينته حتى أتى جمعا انتهى وأخرج أيضا عن الفضل بن عباس وكان رديف النبي عليه السلام أنه قال في عشية عرفة وغداة جمع للناس حين دفعوا عليكم بالسكينة وهو كاف ناقته حتى دخل محسرا وهو من منى قال عليكم بحصى الخذف الذي ترمى به الجمرة وقال لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي حتى أتى الجمرة انتهى وتقدم لأبي داود والترمذي وابن ماجة عن علي قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة فقال هذه عرفة وعرفة كلها موقف ثم أفاض حتى غربت الشمس وأردف أسامة بن زيد وجعل يشير بيده على هينته والناس يضربون يمينا وشمالا يلتفت إليهم ويقول أيها الناس عليكم السكينة الحديث وصححه الترمذي قوله روى أن عائشة رضي الله عنها دعت بشراب بعد إفاضة الامام فأفطرت ثم أفاضت قلت رواه بن أبي شيبة في مصنفه حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة أنها كانت تدعو بشراب فتفطر ثم تفيض انتهى الحديث الثامن والأربعون روى أنه عليه السلام وقف عند هذا الجبل يعني قزح وكذا عمر قلت أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجة عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي واللفظ للترمذي قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة فقال هذه عرفة