الإمام أحمد المرتضى

92

شرح الأزهار

( عقيب رؤية ) ( 1 ) فلو تراخى عن الفسخ عقيبها بطل الخيار ( 2 ) ولا بد أن تكون الرؤية التي ينقطع الخيار عندها ( 3 ) ( مميزة ) فلو رآه رؤية غير مميزة فلم يفسخ لم يبطل خياره وذلك نحو الرؤية في المرآة فأما لو رآه من خلف زجاجة بطل خياره لان الشعاع ينفذ قيل ى ولعل هذا في تقاطيع الجسم فأما في اللون فله الخيار لأنه يتلون بلون الزجاجة قال مولانا عليلم والأقرب عندي أنه لا يبطل خياره بكل حال ( 4 ) لأنها رؤية غير مميزة وأما رؤية الحيتان في الماء فقد ذكروا انه لا يبطل بها الخيار لأنها تتجافى ( 5 ) قال عليلم بل لأنها رؤية غير مميزة ومن حق الرؤية أن تكون ( بتأمل ) ( 6 ) فلو رآه من دون تأمل لم يبطل خياره ولا بد أن تكون تلك الرؤية شاملة ( لجميع غير المثلي ) ( 7 ) فإن كان مثليا كفى رؤية بعضه نحو بعض الطعام ونحوه من المكيلات ( 8 ) وبعض السمن ونحوه من الموزونات المستوية فلو كانت مختلفة لم يكف رؤية البعض كالقيمي ( 9 ) وأما غيره فلا بد من رؤية جميعه إلا ما يعفى عنه فلو رأى بعض منازل الدار أو أعلى البناء دون أسفله أو العكس أو رأى كل الدار دون السطوح لم يبطل خياره ( 10 ) قيل ى هذا مبني على أن السطوح مقضضة ( 11 ) أو عليها حوائط إذ لو لم تكن كذلك فلا خيار ( 12 ) وكذا لو رأى ظاهر السفينة أو المنزل الرحاء ( 13 ) أو المدقة ( 14 ) أو الطنافس ( 15 ) أو الزرابي ( 16 ) لم يبطل خياره ( 17 ) ( إلا ما يعفى ) عن