الإمام أحمد المرتضى
75
شرح الأزهار
جنس واحد وكذلك الظباء ( 1 ) قال في الكافي ( 2 ) والأوعال من جنس الغنم والبقر كلها جنس واحد وحشيها وأهليها والجواميس في معناها ( 3 ) ( وفي كل جنس ) من الحيوانات ( أجناس ) ( 4 ) فالكبد جنس ( 5 ) والكرش جنس واللحم جنس ( 6 ) والكلية ( 7 ) جنس وشحم البطن جنس والألية جنس قال مولانا عليلم وكذلك المعا جنس والقلب قيل واللحم وقيل كالكبد قال عليلم والأقرب عندي انه كالكلية ( 8 ) ( والألبان تتبع اللحوم ) فلبن الغنم جنس ولبن البقر جنس ولبن الإبل جنس وكذلك السمن مثل اللبن ( والثياب سبعة ) ( 9 ) أجناس حرير ( 10 ) وكتان وقطن وخز ( 11 ) وصوف ( 12 ) ووبر ( 13 ) وشعر ( 14 ) قيل ى وفي عدهم الشعر والصوف جنسين نظر لأنهما فرع لجنس واحد وهو المعز والضأن قال مولانا عليلم لا وجه للتنظير لان الجنس الواحد قد يحتوي على أجناس ألا ترى أنا جعلنا اللحم والشحم جنسين في العضو الواحد فضلا عن الحيوان الواحد فضلا عن الحيوانين وإنما جعلنا الشحم واللحم جنسين لاختلافهما اسما وصفة وعدم تماثلهما وما بين الشعر والصوف من الاختلاف في الاسم والصفة أبلغ مما بين اللحم والشحم فجعلناهما جنسين وإن كانا فرعين لجنس واحد كما جعلنا لحم الجنس الواحد أجناسا لأجل الاختلاف وهذا لا اشكال فيه ( والمطبوعات ) ( 15 ) وهي التي تلينها النار وتجري عليها المطارق