الإمام أحمد المرتضى
361
شرح الأزهار
وهي جائزة عندنا وأبي ( ح ) خلافا ( للش ( 1 ) وهي ( أن يوكل كل من الصانعين ( 2 ) الآخر أن يتقبل ويعمل عنه ( 3 ) في قدر معلوم مما استؤجر عليه ) مثاله أن يقول كل واحد من النجارين أو الخياطين أو النجار والخياط وكلتك أن تقبل عني ثلث ما استؤجرت عليه أو ربعه أو نحو ذلك من النجارة أو الخياطة وتعمله عني ( 4 ) ( ويعينان الصنعة ( 5 ) فلا بد من ذكر النجارة