النويري

97

نهاية الأرب في فنون الأدب

ذكر عزل قاضى القضاة عز الدين ابن الصائغ الشافعي عن القضاء ، وتولية قاضى القضاة بهاء الدين يوسف بن الزكي كان سبب عزل قاضى القضاة عز الدين ابن الصائغ عن القضاء بدمشق ، أن تاج الدين بن السنجارى قاضى [ قضاة « 1 » ] حلب ، أثبت « 2 » محضرا ، أن الطواشى ريحان الخليفتى ، أودع شرف الدين بن الإسكاف ، ثمانية آلاف دينار ، وأن ذلك انتقل إلى يد القاضي عز الدين المذكور بحكم الوصية . فطلب القاضي عز الدين ، في يوم الجمعة حادي عشرين شهر رجب ، وكان قد حضر إلى الجامع الأموي ، لسماع خطبة القاضي جمال الدين بن عبد الكافي ، وكان قد ولى الخطابة والإمامة بدمشق . فتوجه من الجامع إلى القلعة ، « 3 » وحضر إلى الأمير بدر الدين الأقرعى مشد الصحبة ، والقاضي شهاب الدين بن الواسطي ، الناظر بالصحبة . فرسم المشدّ على القاضي بمسجد الحبالة « 4 » ، ولم يصلّ الجمعة . ثم شدد عليه الأمر ، وعزل عن القضاء في يوم الأحد ثالث عشرين الشهر . وفوّض القضاء للقاضي بهاء الدين يوسف ابن القاضي محيي الدين بن الزكي . ومنع الناس عن الدخول على القاضي عز الدين والاجتماع به ، إلا من لا بد منه . ثم ادعى

--> « 1 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 275 . « 2 » في الأصل است ، وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، ص 275 . « 3 » في ابن الفرات ج 7 ، ص 275 وأحضر . « 4 » في الأصل الخيالة . وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، ص 275 .