النويري

7

نهاية الأرب في فنون الأدب

[ تتمة الفن الخامس في التاريخ ] [ تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية ] [ تتمة الباب الثاني عشر من القسم الخامس من الفن الخامس أخبار الديار المصرية ] [ تتمة ذكر اخبار دولة الترك ] * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * هو حسبي وكفى ذكر أخبار السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاوون الألفى الصالحي النجمى وهو السابع من ملوك دولة الترك بالديار المصرية . وهو من خالصة القفجاق « 1 » ، من قبيلة برج أغلى « 2 » . وكان مملوك الأمير علاء الدين أقسنقر الساقي العادلى . اشتراه بألف دينار ، فعرف بالألفى . وأنفقت وفاة أستاذه « 3 » في الأيام الصالحية ، في يوم الجمعة ، الثامن والعشرين ، من شهر رجب ، سنة ثمان وسبعين وستمائة ،

--> « 1 » القفجاق أو القيجاق ، في بعض المصادر العربية ، فرع من الترك ، مساكنهم الأصلية حوض نهر ارتش ، وقد تنقلوا حتى استقروا بحوض نهر إئل ( الفلجا ) في جنوبي الروسيا الحالية ، فعرفت تلك الجهة باسم القبجاق ، كما عرفت به دولة المغول المسماة بالقبيلة الذهبية . انظر : القلقشتدى : صبح الأعشى ج 4 ، ص 451 ، 456 ، 467 - 468 . المقريزي : السلوك لمعرفة دول الملوك ج 1 ، ص 663 ، . kacPiK . TRA . ISI . NE « 2 » ضبط هذان اللفظان من يبرس الدوادار : زبدة الفكرة ج 9 ، ص 141 . « 3 » الأستاذ في المصطلح المملوكى ، هو السيد الذي ينتمى إليه المملوك وينتسب إليه ، ولذا يعتبر تاجر المماليك أول أستاذ الملوك الذي يجلبه من خارج الدولة المملوكية . وينتقل المملوك من أستاذ إلى آخر ، غير أن أهم الأساتذة ، هو الذي يستقر المملوك في حوزته بالشراء ، ويظل حتى عتقه . ويرتبط المملوك بأستاذه الذي اعتقه بروابط وثيقة ، ويظل وفيا مخلصا له حتى آخر يوم في حياته . انظر العرينى : الفروسية في مصر في عصر سلاطين المماليك ص 180 - 181 .