النويري
67
نهاية الأرب في فنون الأدب
معرفة ، من الأيام الصالحية . وسيّر إليه تقليدا بالقضاء على عادته . فرجع إلى المدرسة قاضيا واستقر بها . وعدّت هذه الواقعة من الفرج بعد الشدة . ويقال إن ابن سنى الدولة كان قد أعطى الحلبي على ولايته القضاء ألف دينار ، واللَّه أعلم . ذكر إعادة الصاحب برهان الدين السنجارى إلى الوزارة وعزله وفى هذه السنة ، في أواخر جمادى الآخرة ، أعيد الصاحب برهان الدين الخضر السنجارى إلى الوزارة ، وعزل الصاحب فخر الدين إبراهيم بن لقمان ، فعاد إلى ديوان الإنشاء . وكتب من جملة الكتاب ، وتصرف عن أمر صاحب الديوان . وولى الصاحب برهان الدين الوزارة ، واستمر إلى أن عزل وقبض عليه ، وعلى ولده وألزامه ، في شهر ربيع الأول سنة ثمانين وستمائة . واعتقل إلى يوم عرفة من السنة ، فأفرج عنه في اليوم المذكور ولزم داره . وفيها ، جرد السلطان ، الأمير عز الدين أيبك الأفرم لحصار « 1 » شيزر ، وبها الأمير عز الدين أيبك كرجى من قبل الأمير شمس الدين سنقر الأشقر . فبينما هو يحاصرها ، وردت الأخبار ، أن التتار قد وصلوا على ثلاث فرق « 2 » : [ فرقة « 3 » ] من جهة الروم ، ومقدمتهم « 4 » صمغار « 5 » ، وتنجى « 6 » ، وطونجى « 7 » ، وفرقة من الشرق ومقدمتهم
--> « 1 » في الأصل لحار وما هنا هو الصواب وبه يستقيم المعنى . « 2 » في الأصل ثلاثة وما هنا هو الصواب لغويا . « 3 » الإضافة يتطلبها التوضيح ، انظر ما يلي . « 4 » في ابن الفرات ج 7 ، ص 180 ومقدمهم . « 5 » هذا الاسم وارد بهذا الرسم في ابن الفرات ج 7 ، ص 185 ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 691 . « 6 » في الأصل ورد هذا الرسم وسحى وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، ص 185 والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 681 « 7 » في الأصل طرنجى ، وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، ص 185 والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 681 .