النويري
68
نهاية الأرب في فنون الأدب
بيدو « 1 » بن طوغاى « 2 » بن هولاكو ، وصحبته صاحب ماردين ، والفرقة الثالثة فيها معظم العسكر ، شرة « 3 » المغل صحبة منكوتمر بن هولاكو . فرحل الأمير عز الدين عن شيزر ، وكتب السلطان إلى سنقر الأشقر يستميله ، وذلك قبل أنتظام الصلح فجنح إلى السلم ، ونزل من صهيون ، على عزم إنجاد « 4 » المسلمين . وجفل عسكر حلب وحماه وحمص . ولم يحصل قتال التتار هذه السنة . ذكر « 5 » تفويض السلطنة ولاية العهد للملك الصالح علاء الدين على ابن السلطان الملك المنصور في هذه السنة ، في شهر رجب « 6 » ، فوّض السلطان الملك المنصور ولاية عهده وكفالة السلطنة لولده السلطان الملك الصالح علاء الدين أبى الفتح على ، وذلك عندما عزم على التوجه للقاء التتار . وركب [ الملك الصالح « 7 » ] بالقاهرة بشعار السلطنة ، وخطب له على سائر المنابر بعد والده . وكتب تقليده بذلك ، وهو من إنشاء المولى محيي الدين عبد اللَّه بن عبد الظاهر وبخطه ، أجاد فيه وأبلغ ، تركنا إيراده اختصارا « 8 »
--> « 1 » في الأصل بيدر ، وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، ص 185 ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 681 . « 2 » في الأصل طرغاى ، وما هنا من المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 681 . « 3 » في الأصل وشره ، وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، ص 185 والمقصود شرار المغل حسبما ورد في المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 681 . « 4 » في الأصل وإيجاد ، وما هنا هو الصواب لغويا . « 5 » هذا العنوان يتفق مع العنوان الوارد في ابن الفرات ج 7 ، ص 186 « 6 » في ابن الفرات ج 7 ، ص 186 ، وفى المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 689 في سابع عشر جمادى الآخرة . « 7 » الإضافة للتوضيح . « 8 » وردت صورة لهذا التقليد في ابن الفرات ج 7 ، ص 187 - 190 ، وفى القلقشندي : صبح الأعشى ج 10 ، ص 173 - 177 .