النويري
37
نهاية الأرب في فنون الأدب
واستشهد في هذه الواقعة من الأمراء من نذكر : منهم الأمير عز الدين ازدمر الحاج . وهو الذي جرح منكوتمر ، وكان من أعيان الأمراء ، وكانت نفسه تحدثه أنه يملك . والأمير بدر الدين بكتوت [ الخازندار ، والأمير سيف الدين بلبان الرومي الداوادار الظاهري ، والأمير شهاب الدين توتل « 1 » ] الشهرزوري ، رحمهم اللَّه تعالى . هذا ما كان من خبر هذه الواقعة . ذكر فتوح قلعة قطيبا « 2 » وهذه القلعة كانت في الزمن الأول محسوبة في جملة قلعة آمد ، ثم صارت في يد ملك الروم ، وصارت في يد العدو المخذول [ من « 3 » ] التتار ، وفيها نوابهم . وكانت مضرّة بقلعة كركر والثغور المجاورة لها ، وما كان يمكن أخذها بحصار ، فتلطف النواب ، واستمالوا من كان بها . فلما كان في سنة اثنتين وثمانين وستمائة . خلت هذه القلعة من الغلال . فجرد السلطان إليها رجالة كركر ، فضايقوها . فسأل « 4 » أهلها مراحم « 5 » السلطان فأجيبوا إلى ملتمسهم . وتسلمها نواب السلطان ، وأحضروا إليها جماعة من الرجالة من
--> « 1 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 219 ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 696 . « 2 » انظر الأن النويري ، جعل الفتوحات تحت عنوان واحد ، وخص كل فتح بعنوان بخط كبير ، جرت كتابة العنوانات بالحط العادي ، على أن يكون تحتها خطوط . « 3 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 273 ، والمقريزي ، السلوك ج 1 ، ص 696 . « 4 » في الأصل ، فسألوا ، وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، ص 273 . « 5 » في الأصل ، تراحم ، وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، ص 273 .