النويري
316
نهاية الأرب في فنون الأدب
ثم عزله على ما نذكره إن شاء اللَّه . وفوض نيابة السلطنة بالشام إلى الأمير سيف الدين قبجاق المنصوري . هذا ما كان بالديار المصرية ، فلنذكر أخبار الملك العادل [ كتبغا « 1 » ] ذكر أخبار الملك العادل وما اعتمده بدمشق « 2 » وما كان من أمره إلى أن انتقل إلى صرخد لما فارق الملك العادل الدهليز والأمراء ، توجه إلى دمشق . وقدم قبله أحد مماليكه ليعلم مملوكه الأمير سيف الدين أغرلوا نائب السلطنة بدمشق ما تجدد ، ويخبره بوصول السلطان . فوصل [ أمير شكار « 3 » ] في بكرة نهار الأربعاء ، سلخ المحرم . فجمع [ نائب السلطنة بدمشق « 4 » ] الأمراء ، وركب جماعة من العسكر ، وأمرهم بالوقوف خارج باب النصر . ثم وصل الملك العادل إلى دمشق ، في وقت العصر من اليوم المذكور ، ومعه أربعة أو خمسة من مماليكه . ودخل إلى القلعة ، واستقر بها ، وحضر إلى خدمته الأمراء ، وخلع على جماعة . وأمر بإيقاع الحوطة على حواصل الأمير حسام الدين لاجين ونوابه « 5 » . ثم وصل الأمير زين الدين غلبك العادلى « 6 » في
--> « 1 » الإضافة للتوضيح . « 2 » يقابل العنوان الوارد في ابن الفرات ج 8 ، ص 224 . « 3 » الإضافة من ابن الفرات ج 8 ، ص 224 . « 4 » الإضافة من ابن الفرات ج 8 ، ص 224 . « 5 » يقابل ما ورد في ابن الفرات ج 8 ، ص 225 . « 6 » في الأصل العادل ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 225 .