النويري

205

نهاية الأرب في فنون الأدب

أتوا حماها فلم تدقع وقد وثبوا عنها مجانيقهم شيئا « 1 » ولم يثب يا يوم عكا لقد أنسيت ما سبقت من « 2 » الفتوح وما قد خطَّ في الكتب لم يبلغ النطق حد الشكر فيك فما عسى يقوم به ذو الشّعر والخطب كانت تمنى بك الأيام عن أمم والحمد للَّه شاهدناك عن كتب أغضبت عباد عيسى إذ أبدتهم « 3 » للَّه أي رضى في ذلك الغضب وأطلع اللَّه جيش النصر فابتدرت طلائع الفتح بين السمر والقضب وأشرف المصطفى الهادي البشير على ما أسلف « 4 » الأشرف السلطان من قرب فقرّ عينا بهذا الفتح وابتهجت ببشره « 5 » الكعبة الغراء في الحجب وسار في الأرض مسرى الريح سمعته فالبر في طرب والبحر في حرب وخاضت البيض في بحر الدماء فما أبدت من البيض إلا ساق مختضب وغاص « 6 » زرق الفنا « 7 » في زرق أعينهم كأنها شطن يهوى « 8 » إلى قلب توقدت وهى تروى في نحو رهم فزادها الري في الإشراق واللهب « 9 »

--> « 1 » في الأصل سيا ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 116 . « 2 » في ابن الفرات ج 8 ، ص 116 ، به . « 3 » في الأصل بدأيهم ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 166 . « 4 » في الأصل أشرف ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 116 . « 5 » في الأصل بنشره ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 116 . « 6 » في الأصل وغاض ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 116 . « 7 » في الأصل الفتى ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 116 . « 8 » في الأصل تهوى ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 116 . « 9 » في الأصل واللبب ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 117 .